محمود بن أبو الحسن النيسابوري

39

وضح البرهان في مشكلات القرآن

يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ . ( 77 ) يكاد أن ينقضّ . وحكى الصولي « 1 » في « معانيه » أنّ بعض الكتّاب أنكر الإرادة للجماد ، وتكلّم على وجه الطعن فألقمته الحجر بقول الراعي : 707 - في مهمة فلقت به هاماتها * فلق الفؤوس إذا أردن نصولا « 2 » فَخَشِينا ( 80 ) كرهنا . وقيل : علمنا . وخشي مثل : حسب وظنّ ، من الأفعال التي تقارب أفعال الاستقرار والثبات . وَأَقْرَبَ رُحْماً . ( 17 ) أكثر برا لوالديه ، وأتمّ نفعا . مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً . ( 84 ) علما يتسبب به إلى نيله . فَأَتْبَعَ سَبَباً . ( 85 ) أي : طريقا من المشرق فالمغرب كقوله تعالى : أَسْبابَ السَّماواتِ « 3 » أي : طرائقها . وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ( 86 )

--> ( 1 ) أبو بكر الصولي محمد بن يحيى ، أحد الأدباء الفضلاء المشهورين . روى عن أبي داود السجستاني وثعلب والمبرد ، وعنه الحافظ الدارقطني ، نادم الراضي ثم المقتدر ، توفي سنة 335 ه بالبصرة . ( 2 ) البيت في ديوانه ص 222 ؛ ومبادئ اللغة ص 86 ؛ وتفسير القرطبي 11 / 26 ؛ وتفسير الطبري 15 / 172 ؛ وتفسير الرازي 5 / 745 . ( 3 ) سورة غافر : آية 37 .